محمد نبي بن أحمد التويسركاني
276
لئالي الأخبار
في فضل الانفاق على العيال أخبار شريفة في تأكيد التوسعة عليهم تذكرها ينفعك في المقام أيضا . منها قوله عليه السّلام : صاحب النعمة يجب عليه التوسعة على عياله . ومنها قوله : إن عيال الرّجل اسرائه فمن أنعم اللّه عليه بنعمة فليوسع على اسرائه فإن لم يفعل أو شك أن تزول عنه تلك النعمة . ومنها قوله : إن فلانا أنعم اللّه عليه بنعمة فمنعها أسرائه وجعلها عند فلان فذهب اللّه بها قال معمر وكان فلان حاضرا . في فضيلة طلب المعاش وفي فضل الغرس والسقي لؤلؤ : فيما ورد في فضل طلب المعاش لنفسه وعياله ، وفي فضل الغرس وسقى الطّلح والسّدر وغيرهما قال النّبى صلّى اللّه عليه وآله : لما أسرى بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ياقوتة حمراء يرى داخلها من خارجها وخارجها من داخلها من ضيائها ، وفيها بنيان من زبرجد فقلت : يا جبرئيل لمن هذا القصر فقال لمن أطاب الكلام ، وادام الصّيام ، وأطعم الطعام ، وتهجّد باللّيل والنّاس نيام ثم قال أتدرى ما ( من ظ ) أطاب الكلام يا علىّ قال : اللّه ورسوله أعلم قال : من قال سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه أكبر أتدرى من ادام الصّيام قال لا قال : من صام شهر رمضان ولم يفطر منه يوما أتدرى ما إطعام الطعام قال : اللّه ورسوله أعلم قال صلّى اللّه عليه وآله : من طلب لعياله ما يكفّ به وجوههم عن النّاس أتدري من يتهجّد باللّيل والنّاس نيام قال : اللّه ورسوله أعلم . قال : من لم ينم حتّى يصلّى العشاء الآخرة ويعنى بالنّاس نيام اليهود والنّصارى فانّهم ينامون فيما بينهما . وروى الديلمي في ارشاد القلوب عنه صلّى اللّه عليه وآله مثله إلّا أنه قال : فرأيت فيها قصرا من ياقوت أحمر يرى باطنه من ظاهره لضيائه ونوره وفيه قبّتان من درّ وزبرجد . وفي خبر آخر قال : ان في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها يسكنها من امّتى من أطاب الكلام وأطعم الطعام إلى أن قال وإطعام الطعام